استخدام السرد القصصي في التسويق

Mariam

فإن الهدف منه جذب اهتمام الجمهور لاتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص العلامة التجارية كما يُساعد على فهم سبب اهتمامهم بجانب العمل على إضافة الطابع الإنساني والشخصي للعلامة التجارية.

السرد القصصي في التسويق

السرد القصصي في التسويق
السرد القصصي في التسويق

السرد القصصي أصبح من أقوى أشكال التسويق بالمحتوى، حيثُ اعتمدت العديد من الشركات عليه في التسويق للمنتجات أو الخدمات الخاصة بها، والجدير بالانتباه أنه يُعتبر من الأساليب الفعالة في التسويق ويتميز بالقدرة على جذب الاهتمام والتفاعل من قبل الجمهور.

يُمكن استخدام القصة في التسويق بهدف توصيل فكرة أو رسالة بطريقة مُثيرة للاهتمام بالنسبة للجمهور، ذلك لأن القصص تُعتبر من أشكال المحتوى المُلفتة للانتباه والتي تظل عالقة في ذهن الجمهور مُقارنة بأشكال المحتويات الأخرى.

سرد القصص في التسويق لا يتعلق بالأفلام فقط، حيثُ يُمكن توضيح القصص بالصور شفهيًا وكتابة بالإضافة إلى إمكانية سردها عبر القنوات من وسائل التواصل الاجتماعي، واللوحات الإعلانية، يُمكن للقصص مساعدة جهات التسويق في تحقيق النجاح.

أهمية استخدام السرد القصصي في التسويق

السرد القصصي في التسويق
السرد القصصي في التسويق

تبعًا إلى الحديث عن السرد القصصي في التسويق، فإن السرد القصصي يُعتبر واحدة من الأساليب الفعالة لزيادة تفاعل الجمهور مع المنتج وفيما يلي إليكم أهمية استخدام السرد القصصي في التسويق:

  • يُستخدم في جذب انتباه العملاء المُحتملين والتفاعل مع الخدمة المُعلن عنها فإن الحكايات تجذب الانتباه وتُحفز الخيال.
  • يتذكر الأشخاص القصص بطريقة أفضل من المعلومات الجافة حيثُ يعمل على توصيل رسالة المنتج أو الخدم بطريقة جذابة ومُثيرة.
  • وسيلة تعزيز التواصل الإنساني بين العلامة التجارية والعملاء المُ؛تملين فإن القصص قادرة على توصيل المشاعر والعواطف.
  • يُساعد على خلق نوع من أنواع الاتصال الشخصي بين العلامة التجارية والعملاء المُحتملين.
  • يُساعد على زيادة الثقة بالعلامة التجارية بواسطة عدة أسس.
  • تجذب الأشخاص إلى التفاعل والمشاركة إذا تم استخدام السرد القصصي بطريقة صحيحة في التسويق.
  • يوفر المساعدة اللازمة لإظهار شخصية وإنسانية العلامة التجارية وتوضح للجمهور السبب وراء تلك العلامة التجارية.

خطوات استخدام السرد القصصي في التسويق

هناك مجموعة من الخطوات التي يجب اتباعها عند الحاجة إل استخدام السرد القصصي في التسويق، تلك الخطوات هي:

  • تحديد الهدف الرئيسي من الحملة التسويقية وما الذي تتطلبه الحملة وكيفية تحديده حيثُ إن السرد القصصي يُساعد في تحقيق هذا الهدف.
  • تحديد الجمهور المستهدف بوضوح ما يهُم الأشخاص ويبحثون عنه وكيف يُمكن للسرد القصصي تلبية احتياجاتهم وربط بينهم وبين العلامة التجارية.
  • اختيار قصة تتوافق مع الجمهور المستهدف وتتناسب مع الهدف المطلوب من الحملة الإعلانية.
  • يُمكن استخدام الصور والرسوم التوضيحية لتعزيز القصة وجعلها أكثر جاذبية حتى توصل القصة بطريقة أسرع إلى الجمهور.
  • ربط القصة بالعلامة التجارية وإظهار كيف يُساعد المنتج المُعلن عنه في حل المشكلة المطروحة في القصة.
  • يجب الاستعانة باللغة البسيطة والواضحة في القصة بالإضافة إلى ضرورة تجنب استخدام المصطلحات الصعبة التي يكون من الصعب على الجمهور فهمها.
  • استخدام العاطفة في السرد القصصي لجذب انتباه الجمهور وتحقيق الفعالية في التسويق حيثُ إن العواطف تُساعد على تعزيز الاتصال العاطفي بين العلامة التجارية والجمهور.
  • يجب الحفاظ على بساطة القصة وجعلها غير مُعقدة بحيثُ تكون سهلة في الفهم والتذكر لكي تترك انطباع إيجابي لدى الجمهور.

في ختام مقالنا عن السرد القصصي في التسويق يُمكن للعلامات التجارية الوصول إلى الجمهور بطريقة مُثيرة للانتباه حيثُ إن السرد القصصي يُساعد على توصيل رسالة المنتج بطريقة إبداعية وممتعة لتعزيز الاتصال العاطفي.