إيجابيات وسلبيات الاستثمار الأجنبي في الدول النامية

Mariam

إيجابيات وسلبيات الاستثمار الأجنبي في الدول النامية تتمثل في الاستثمار في رأس المال والكفاءات الإدارية أو المعدات والآلات وكذلك تكنولوجيا وتقنيات الإنتاج والتنفيذ الحديثة، وذلك لما تساهم به الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تعزيز نمو الدول الاقتصادي، وتتضح أهمية تلك الاستثمارات فيما يتم عقده من اتفاقات تجارية دولية تحفز على توسع الاستثمارات الأجنبية بين الدول.

إيجابيات وسلبيات الاستثمار الأجنبي في الدول النامية

أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية
أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية
  • يعتبر الاستثمار الأجنبي المباشر عنصرًا هامًا بالنسبة للدولة المضيفة واقتصادها على المدى القريب، وذلك لما يحققه من طفرة اقتصادية سريعة على مستوى كافة الجوانب الاقتصادية في الدولة، لكن عند النظر بشكل عام وشامل على معدلات نمو الاقتصاد في تلك الدول.
  • نجد أن معدلات نمو الاقتصاد ضعيفة للغاية بل تكاد تكون ثابتة على المستوى البعيد، ولكنه يؤثر بصورة إيجابية على تشجيع المواطنين على الاستثمار وتقليل الفجوة بين معدلات الادخار والاستثمار وهي أكبر ما تعاني منه الدول النامية من مشكلات.
  • تتمثل أهم مزايا الاستثمار الأجنبي المباشر في الحصول على التقنيات التكنولوجية الحديثة معه مما يؤدي إلى زيادة مستوى وجودة الإنتاج إلى المقاييس العالمية، وتنمية معايير وكفاءة الموارد البشرية،.
  • إحداث تطوير في طرق وأساليب إدارة الدول النامية، إلى جانب زيادة معدلات التوظيف لحاجتهم إلى عمالة بشرية لتشغيل المشروعات الجديدة، ورفع معدل رأس المال السوقي.
  • تعزز الاستثمارات الأجنبية نية حكومات الدول النامية لعمل مشروعات تنموية لرفع كفاءة البنية التحتية، وذلك من خلال إنشاء شبكة طرق تجارية تربط أجزاء الدولة ببعضها بغرض توزيع الإنتاج، وتطوير النقل الدولي بينهما وبين الدول المجاورة ودول العالم لضمان تسويق المنتجات في كافة الأسواق العالمية.
  • يتحسن اقتصاد الدولة بشكل عام ويتضح ذلك بشدة في رفع مستويات الأجور والخدمات المقدمة من قبل تلك الدول لمواطنيها.

عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية

تؤثر العديد من العوامل على قرارات المستثمرين الأجانب عند اتخاذهم قرار وضع استثماراتهم في أيٍ من دول العالم الثالث، ومن أهم تلك العوامل ما يلي:

  • الأمن والاستقرار السياسي: فلا يوجد مستثمر سيخاطر يرغب في المغامرة بأمواله في دولة غير مستقرة سياسيًا أو تعاني من الحروب أو الثورات، كذلك الانفلات الأمني إذ يعتبر عنصر الأمان هو الأهم للمستثمرين لضمان الحفاظ على مشروعاتهم وأموالهم..
  • التشريعات والقوانين الاستثمارية: ويعتبر أهم عامل يأخذه المستثمرون في اعتبارهم قبل وضع أموالهم في مشروعات داخل أي بلد، إذ ينبغي أن يتواجد استقرار في التشريعات الخاصة بقطاع الاستثمار.
  • التسهيلات الحكومية.
  • الحماية القانونية من التقلبات السياسية.

تأثير الاستثمار الأجنبي على الدولة المضيفة

يترك الاستثمار الأجنبي المباشر بصمةً كبيرة على اقتصاد الدول النامية، ولذلك تتنافس العديد من الدول فيما بينها لجذب أكبر نسبة من الاستثمارات الأجنبية إلى أرضها، وتتمثل أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية فيما يلي:

أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية
أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية
  • توفير العملات الأجنبية: نظرًا لحاجة الدول النامية إلى العملة الصعبة لاستيراد الأجهزة والموارد التنموية من الدول الخارجية.
  • تقليل الفجوة بين معدلات الاستثمار والادخار في الدول النامية: إذ يؤثر الاستثمار الأجنبي المباشر بصورة إيجابية على تشجيع المواطنين على الاستثمار، بما يساهم في زيادة رؤوس الأموال في السوق ونمو الاقتصاد.
  • تأثير الاستثمار الأجنبي المباشر على حجم الصادرات: إذ يؤدي ضخ الاستثمارات في الأسواق وزيادة رأس المال السوقي إلى زيادة الإنتاج وبالتالي تزيد نسبة الصادرات إلى الخارج.
  • تأثير الاستثمار الأجنبي المباشر على تطور التقنيات الإلكترونية: فعندما يأتي مستثمر أجنبي يجلب معه الوسائل والتقنيات الحديثة ويقوم بتفعيلها وتشغيلها في الدول النامية للحصول على إنتاج وواردات تنفس جودتها الجودة العالمية.

تتمثل أهمية الاستثمار الأجنبي المباشر في الدول النامية في العديد من العناصر والفوائد التي تعود على الدول والمستثمرين أنفسهم، ولكن يتجلى ذلك في الحصول على العملة الصعبة بالمسبة للدول، ومضاعفة أرباح المستثمر وتوسيع دائرة نشاطه.