ما هي العوامل المؤثرة في الشراء وسلوك المشتري

كيرو

يثير اهتمام المفكرين والباحثين التعرف على العوامل المؤثرة في الشراء، حيث تعتمد بنسبة كبيرة على المستهلكين الذين يعدوا الهدف الأهم بالنسبة للتجار، والجدير بالعلم أنه يوجد العديد من العوامل التي تؤثر على عملية الشراء، والتي تتغير وفقًا لتغيرات السوق والتطورات التكنولوجية التي تحدث في العالم.

ما هي العوامل المؤثرة في الشراء وسلوك المشتري

إن عملية الشراء تعتمد غلى المستهلك فهو الذي يشتري السلع من الأسواق، ويوجد العديد من العوامل التي من شأنها أن تؤثر على الشراء، والتي نعرض لكم أهمها فيما يلي:

أولًا: العوامل الداخلية المؤثرة على الشراء

العوامل المؤثرة في الشراء

يوجد عوامل داخلية عديدة من شأنها أن تؤثر في عملية الشراء، والتي تنقسم إلى الآتي:

1- العوامل العامة في الشراء

إن العوامل العامة تضم العادات والتقاليد والثقافة العامة والقيم والفنون، حيث تختلف تلك الأشياء وتتفاوت ما بين الأفراد ومن مجتمع لأخر، وذلك ينعكس على الثقافة السائدة المتمثلة في نمط السلوك الاستهلاكي.

كما أن أغلب العاملين في مجال التسويق يعتمدون بشكل رئيسي على ذلك العامل، ومن الأمور التي يتم ملاحظتها هي أن أي تغير يطرأ على الثقافة السائدة، في المجتمع يقابله تغيير جذري في العملية التسويقية.

كما أن الطبقات الاجتماعية داخل المجتمع ضرورة أساسية، يمكن من خلالها أن ينقسم الأشخاص إلى عدة فئات وفقًا للمهنة والدرجة العلمية والدخل الشعري لكل أسرة.

2- العوامل المباشرة في الشراء

تؤثر الأسرة بشكل أساسي عن ثقافة الأفراد في المجتمع من حيث القيم والاتجاهات وأنماط كل فرد فيها وذلك يؤثر في العملية الشرائية، حيث يتبع أفراد الأسرة أسلوب ذويهم في عملية شراء المنتجات والسلع التجارية المختلفة.

هذا بجانب الفئة الاجتماعية التي ينتمي إليها الفرد والاتجاه الجماعي الذي يحيط به، فمن المتعرف عليه أن الفرد الذي ينتمي إلى جماعة محددة، يتحتم عليه في المقام الأول أن يتبع أغلب سلوكياتها.

لهذا تعد أهم الوسائل المباشرة للترويج للسلع والمنتجات التجارية هي قادة الرأي، حيث يتم استخدام الوسائل المرئية، والمسموعة حتى يتم نقل المعلومات عن الخدمات والسلع والمنتجات التجارية.

التي يتم تقديمها للمستهلكين عن طريق وسائل الاتصال المختلفة، لهذا تساهم المصداقية والدقة في عرض هذه المنتجات أو السلع أو الخدمات التجارية في تجنب الخداع والغش.

ثانيًا: العوامل الخارجية المؤثرة على الشراء

يوجد كذلك عوامل خارجية من شأنها أن تؤثر على الشراء، ومن خلال الآتي نعرض اكم أهم النقاط بها:

1- الدوافع المؤثرة على الشراء

تعد الدوافع من الأمور المهمة التي تميز بين الأفراد، ووفقًا لذاك من الممكن تحديد الدافع لكل المستهلكين وتوجهاتهم في عملية شراء سلعة أو منتج أو خدمة محددة، كما أنها تعمل على توضيح درجة اختلاف كل فرد في عملية شراء السلع أو المنتجات أو الخدمات بين جميع الأفراد.

2- عامل الإدراك في الشراء

إن الإدراك يتمثل في الانطباعات الذهنية التي يمكن أن تختلف بين فرد والآخر، حيث تقوم بتنظيم وتفسير مؤثرات محددة، كما أن الإدراك يعتبر أحد الأسباب التي تدفع المستهلكين إلى التفكير للاختيار ما بين السلع أو المنتجات التجارية أو السلع الأخرى.

3- عامل التعليم

إن التعليم يعمل على تأهيل الأفراد من أجل الحصول على المعلومات والخبرات، وهذا من خلال المرور بالعديد من المواقف التي من شأنها أن تؤثر على الأفراد المستهلكين في اتخاذ القرارات المناسبة من أجل اقتناء السلعة أو الخدمة المناسبة أو المنتج التجاري.

حيث يعتمد الفرد على الاعتبارات الشخصية والخبرات التي مر بها في عملية الشراء، لهذا يعد من المهم الاهتمام بدراسة شخصية المستهلك وذلك لأنه يعتمد في المقام الأول، على سلوك الأفراد بجانب مدى استجابتهم للمؤثرات وفقًا للميزات الشخصية التي يتمتعون بها.

يعد من المهم بالنسبة لفئة كبيرة من الناس أن يتعرفوا على ما هي العوامل المؤثرة في الشراء، حيث يوجد عدة عوامل مؤثرة تعتمد عليها عملية الشراء، هذا بالإضافة أن معرفتها تزيد من وعي المستهلك حول طريقة ادارة الأسواق.