5 افكار ابداعية لعلاج اخطاء أبنائك

Mariam

افكار ابداعية لعلاج اخطاء أبنائك، هُناك العديد من أساليب التربية الحديثة التي ظهرت في وقتنا الحالي، لذلك يشعُر الآباء بالحيرة في تربية أولادهم، مما يؤدي إلى ارتكاب أخطاء جسيمة في التربية، خاصًة عدم التصرف بشكل جيد عند قيام الأبناء بأخطاء، لذا نذكر في مقالنا هذا أبرز الأفكار الإبداعية لعلاج أخطاء الأبناء.

افكار ابداعية لعلاج اخطاء أبنائك

افكار ابداعية لعلاج اخطاء أبنائك

يتعرض الآباء إلى العديد من المواقف المُحرجة بسبب تصرفات أبنائهم، خاصًة في التجمعات العائلية، لذلك يلجا الأبوان إلى عقاب الطفل بأساليب خاطئة مثل التوبيخ أمام الجميع، وفي بعض الأحيان قد يصل الأمر إلى الضرب.

يؤدي هذا التصرف إلى ضعف ثقة الطفل بنفسه، نظرًا لشعوره بالإحراج أمام الجميع، لذلك يندم الأبوان ندم شديد بعد التصرف بهذا الشكل، ويتساءلون فيمَا ينهم عن أفكار ابداعية لمُعالجة سلوك الأطفال الخاطئ.

لذا نذكر فيمَا يلي بعض الطُرق التي أثبتت فعاليتها في مُعالجة سلوك الأبناء:

  1. التحدث مع الطفل بأسلوب راقي ونبرة صوت هادئة، واطلب منه ألا يفعل هذا الخطأ مرة أخرى.
  2. إذا قام بالخطأ مرة أخرى عاقبة بعدم التحدث معه، أو عدم اللعب مع أصدقائه.
  3. إذا التزم الطفل تعليماتك كافئه على تصرفه، مثل إحضار لعبة يُحبها.
  4. لا تتجاهل الخطأ الذي يقوم به ابنك أبدا، بل اعمل على تصحيح أخطائه منذ الصغر.
  5. اجعل الطفل يتحدث بأريحية عن سبب تصرفه بهذا الشكل.

علاج أخطاء الأبناء في الإسلام

حثنا الدين الإسلامي على الاهتمام بالأطفال، حيثُ هُناك العديد من الأحاديث النبوية التي توصى تتحدث عن التربية والرعاية التي يجب أن يتلقاها الأطفال منذ الصغر، لذا نذكر فيمَا يلي كيفية علاج أخطاء الأبناء في الإسلام:

افكار ابداعية لعلاج اخطاء أبنائك

أولًا: التوجيه المُباشر

يُعد أسلوب التوجيه المُباشر من اهم الأساليب المُتبعة في الآونة الأخيرة، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم استخدمها منذ آلاف السنين، استدل العلماء على ذلك بالحديث الذي ذكره عمر بن أبي سلمة “قال: كنت في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي ‌تطيش في الصحفة، فقال لي: “يا غلام، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك»، وفي رواية: “أكلت يومًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت آخذ من لحم حول الصحفة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مما يليك”.

هُنا قام الرسول صلى الله عليه وسلم بتعليم الطفل العديد من الأشياء عن طريق التوجيه المُباشر، علمه أن يُسمي الله قبل تناول الطعام، وأن يأكل بيده اليمين، وأن يتناول من الطعام الذي أمامه مُباشرًة.

ثانيًا: أسلوب الحوار

يُعد أسلوب الحوار من الأساليب التي أثبتت فعاليتها في تنشئة الأبناء بطريقة سليمة، كما أنه يوطد العِلاقة بين الأبناء والآباء عن طريق اتباع أسلوب الحوار في كافة النقاشات.

استدل العلماء على اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أسلوب الحوار، أن هُناك شاب آتى إلى رسول الله وقال له ائذن ‌لي ‌في ‌الزنا، استعجب الناس وصاحوا، فأمرهم رسول الله أن يهدأوا وطلب من الشاب أن يقترب منه، ثم قال له أتحبه لأمك؟ قال: لا، قال كذلك الناس لا يحبونه لأمهاتهم، أتحبه لأختك؟ ، قال لا، قال: كذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم، ثم اقترب الرسول صلى الله عليه وسلم من الشاب ودعا له أن يغفر الله ذنبه ويحصن فرجه.

استطاع النبي صلى الله عليه وسلم بلغة الحوار أن ينتزع هذه الرغبة من قلب هذا الشاب، كما أنه جعل الشاب يشعر بمدى بشاعة الأمر الذي كان يود القيام به.

في الختام، فقد تعرفنا على بعض الأفكار الابداعية في مُعالجة أخطاء الأبناء، حتى يتثنى للآباء الاطّلاع عليها ومُحاولة استخدامها في أسلوب التربية المُتبع، كما يُنصح بالاطلاع على السنة النبوية في تربية الأطفال.